فئة من المدرسين

104

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

وكمحذّر بلا « إيا » اجعلا * مغرى به في كل ما قد فصّلا * * * الإغراء : هو أمر المخاطب بلزوم ما تحمد به ، وهو كالتحذير في أنه إن وجد عطف أو تكرار وجب إضمار ناصبه ، وإلا فلا ، ولا تستعمل فيه « إيا » . فمثال ما يجب معه إضمار الناصب قولك : « أخاك أخاك » « 1 » ، وقولك : « أخاك والإحسان إليه » « 2 » أي : الزم أخاك . ومثال ما لا يلزم معه الإضمار قولك : « أخاك » أي : الزم أخاك .

--> ( 1 ) أخاك : اسم منصوب على الإغراء بفعل محذوف وجوبا تقديره الزم وعلامة نصبة الألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ، وأخاك الثانية توكيد لفظي لأخاك الأولى : ( 2 ) أخاك كإعراب أخاك الأولى ، والإحسان . الواو حرف عطف ، الإحسان معطوف على أخاك منصوب بالفتحة الظاهرة ، إليه : جار ومجرور متعلق بالإحسان .